أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

17

معجم مقاييس اللغه

وهُم ما هُم إذا عزَّت الخَم * رُ وقامت زِقاقُهم والحِقاقُ « 1 » يقول : يباع زقّ منها بحِقّ « 2 » . وفلان حامِى الحقيقة ، إذا حَمَى ما يَحقُّ عليه أن يحمِيه ؛ ويقال الحقيقة : الراية . قال الهذلىّ « 3 » : حامِى الحقيقة نَسَّالُ الموَديقة مِعْ * تاقَ الوَسيقة لا نِكسٌ ولا وانِ « 4 » والأحقّ من الخيل : الذي لا يعْرَق ؛ وهو من الباب ؛ لأن ذلك يكون لصلابته وقوّته وإحكامه . قال رجلٌ من الأنصار « 5 » : وأَقْدَرُ مُشرفُ الصَّهَواتِ ساطٍ * كُمَيتٌ لا أحَقُّ ولا شَئيتُ « 6 » ومصدره الحَقَق . وقال قوم : الأقدر أن يسبقَ موضعُ * رِجليه موقعَ يديه . والأحقّ : أنْ يطبِّق هذا ذاك . والشئِيت : أن يقصر موقع حافر رجلَيه عن موقع حافر يديه . و الْحَاقَّةُ * : القيامة ؛ لأنها تحقّ بكل شئ . قال اللَّه تعالى : وَ ( لكِنْ ) حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ . والحَقْحَقَة أرفَعُ السَّير وأتْعَبُه للظَّهرْ . وفي حديث

--> ( 1 ) البيت في ديوان الأعشى 142 . ( 2 ) في الأصل : « يقال يباع زق منها حق » . ( 3 ) هو أبو المثلم الهذلي . وقصيدته في نسخة الشقبطى من الهذليين 94 والسكرى 34 . ( 4 ) السكرى : « معتاق الوسيقة ، وهي الطريدة ، إذا طرد طريدة أنجاها من أن تدرك » . والبيت ملفق من بيتين . وفي ديوان الهذليين : آبى الهضيمة ناب بالعظيمه مت * لاف الكريمة لا سقط ولا وان حامى الحقيقة نسال الوديقة مع * تاق الوسيقة جلد غير ثنيان . ( 5 ) البيت يروى أيضاً لعدى بن خرشة الخطمي كما في اللسان ( حقق ، شأت ) . ( 6 ) سيأتي في ( شأت ) . وهذه رواية أبى عبيد . ورواية الجمهرة ( 1 : 63 ) : بأجرد من عناق الحبل بها * جواد لا أحق ولا شئيت .